مقعد وراء التلفزيون : الإعلام والإتصال والمجتمع
مدونة إفتراضية تهتم بقضايا الإعلام العربي والدولي والصورة في زمن العولمة: "المكتوب نقدي أما الصورة فنرجسية" : ريجيس دوبريه-
حكاية حديث صحفي لم ينشر

في مسيرة تدريسنا لمقررات الصحافة وطيلة تجربتنا الأكاديمية والمهنية المتواضعة كنا نبتعد دائما عن الحديث عن التجربة الشخصية في مجال الصحافة والإعلام وذلك مخافة أن يتحول الدرس الأكاديمي إلى عملية تخريج للعقد والحساسيات تجاه ما عايشه الجامعي من واقع العمل الصحفي في العالم العربي. لكن عالم الاجتماع الفرنسي بيار بورديو يحذر كل باحث من التعالي على المؤسسة مهما كان حجمها، فالأسرة، والحزب والشركة والمنظمة... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات
لماذا "مقعد وراء التلفزيون"؟

إفتتاحية بقلم : جمال الزرن   في تسعينات القرن الماضي كان الصديق والزميل الصحفي صالح الحاجة والذي أصبح صاحب مؤسسة صحفية (صحيفتي "الصريح" و"الشباب") يوقع ركنا بصحيفة الصباح (يومية تونسية) اسمه "مقعد أمام التلفزيون". وكان هذا الركن الأسبوعي يتناول بالنقد بعض البرامج التي يقدمها التلفزيون التونسي. وقد لقي هذا الركن إقبال واحترام أهل المهنة ومتابعة من الصحفيين والمسئولين ب"مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية"... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات
هل فعلاً تغيرت صورة الإعلام العربي بعد الحرب على العراق؟

نشرت هذه المقالة بصحيفة "الأيام" البحرينية.   ستكون هذه المقالة عن صورة صورة الإعلام العربي، أي طرح جملة من التساؤلات المنهجية والفكرية خاصة بعد كل ما حدث في العراق، لأن ما حدث من حرب وعدوان لا يمكن لأي باحث في الإعلام أن يتجاهله، في أثناء وبعد انتهاء الحرب يبدو أن أداء ودور الإعلام العربي لقي إعجاب العامة والنخب على حد السواء، لماذا؟ بعد حرب ١٩٩١ على العراق كتب المفكر المغربي مهدي المنجرة كتاباً... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
عن تلفزيون الواقع وإليه : بداية الواقع أم ونهاية الأسطورة...؟

 ملاحظة : نشرت هذه الدراسة بمجلة : الإذاعات العربية، إتحاد إذاعات الدول العربية، تونس، 2005.               الضجة التي أثيرت حول "ستار أكاديمي" و"الأخ الأكبر" وغيرها من المنوعات التلفزيونية تستحق اليوم وقفة جادة من التحليل والنقاش والجدل. ولعل الملفت للنظر هو هذا التغاضي للنخب المثقفة والنقاد في الوقوف عند هذه الظاهرة. فلقد أصبحت ستار أكاديمي ليس فقط منوعة تلفزيونية بل ظاهرة مجتمع، بل قل أنها... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات
السينما التونسية سنة 2002 : ملاحظات عابرة

جمال زرن- معهد الصحافة وعلوم الأخبار   لم نشهد في تاريخ السينما التونسية القصير عرض ثلاثة أفلام دفعة واحدة وفي سنة واحدة والقائمة مرشحة للمزيد. هذه الأفلام هي " فاطمة " لخالد غربال، " نغم الناعورة " لعبد اللطيف بن عمار و" الستار الأحمر " لرجاء لعماري. هذه الأفلام الثلاثة لم تلق إقبالا من الجمهور ثم أنها لم تجلب استحسان النقاد، كما أنها لم تتمكن من فرض نفسها في المهرجانات الدولية.  كل هذه المعطيات... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
صورة الجنوب في السينما التونسية

                                        د  : جمال الزرن-IPSI-Tunis   ملاحظة : نشر هذا المقال في كتاب جماعي عن "ثقافة المجتمع المحلي-جرجيس 2004.                                             توجد لدى الرأي العام فكرة شائعة مفادها أن السينما التونسية هي المدينة العربي " العتيقة " هذه الفرضية تحولت لدى النقاد ولدى الرأي المهتم بالسينما إلى مسلمة ومرد هذا النجاح التجاري لبعض الأفلام التي أخذت من... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية