صحيفة الوطن البحرينية : الأربعاء 24 اكتوبر 2007 - العدد 683-
"الإعلام العربي ووعي الهوية" كتاب عن دور المثير الخارجي
|
|
![]() |
"من إعلام الدولة إلى تدويل الإعلام، الحرب على العراق وسؤال الهويّة الإعلامية، ما هي الحرب الإعلامية؟ من التدفق الاعلامي الى الاختراق الاعلامي، الإعلام المقارن، دروس الإعلام أم دروس الحرب؟ الإصلاح ومجتمع المعرفة.. ما أيديولوجيا مجتمع المعرفة؟ ما إيديولوجيا الإصلاح؟ ما إشكالية التلقي؟ الشرق الأوسط الكبير وتدويل الإعلام العربي.. قانون إصلاح أجهزة الاستخبارات.. من الإعلام إلى الاتصال.. خيارات الإعادة، هيكلة الإعلام والاتصال، إشكالية الهيكلة والحرب على العراق، تحرير الإعلام والاتصال، التشاؤل الإعلامي، التلفزيون وتلفزيون الواقع، تعدد المناهج، أين يبدأ الواقع؟ وأين ينتهي الخيال؟ التلفزيون وثقافة الفضاء المختلط، خطاب المؤامرة وتلفزيون الواقع، قمع الدولة، قمع الصورة، التلفزيون فضاء اتصالي وجزء من الفضاء العام، ما ثنائية الإعلام والديمقراطية؟ في تدويل الإعلام العربي والحرب على الإرهاب".
أسئلة وغيرها يطرحها المحاضر في قسم الإعلام بجامعة البحرين الدكتور جمال الزرن. في كتابه الجديد ''تدويل الإعلام العربي الوعاء ووعي الهوية'' الصادر مؤخرا عن دار صفحات للدراسات والنشر. عن طريق فصول أربعة في الكتاب هي :
1- الحرب على العراق وسؤال الهوية الإعلامية
2- في نقد العلاقة بين الإعلام ومجتمع المعرفة وخطاب الإصلاح
3- من الإعلام إلى الاتصال
4- التلفزيون وتلفزيون الواقع
ما الذي تغير في أداء الإعلام العربي
يتناول الزرن في الفصل الأول من الكتاب ''الحرب على العراق وسؤال الهوية الإعلامية'' مقاربة في الإجابة عن سؤال: ما الذي تغير في أداء الإعلام العربي في تغطيته للحرب الأخيرة على العراق؟ فقد أنتجت الحرب على العراق حالا من التماهي مع المنتج الإعلامي العربي ونوعا من المصالحة المغلوطة بين المتلقي ووسائل الإعلام العربية، قبل الحرب وبعدها، عصفت بهوية الإعلام العربي نوعيا.
ويقدم هذا الفصل فرضية مفادها أن النجاح التقريبي الظاهر في تغطية الإعلام العربي للحرب عبارة عن تسلل إعلامي بين جيوب الإعلام الغربي الأوروبي والأمريكي. فقد كان كل من الإعلام الأوروبي والأمريكي يخوضان حربا إعلامية بلا هوادة بشأن خلفية الحرب على العراق أعطتها بعدا أكثر من مجرد حرب آنية يأتي يوم وتضمحل فيه تغطيتها الإعلامية، بل كونها حربا ذات أبعاد استراتيجية.
والفكرة الأخرى التي نلتقي بها في هذا الفصل تتعلق بالتغطية الإعلامية للحرب على العراق فقد تأثرت بكيفية تفاعل الإعلام العربي مع أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر). فقد حددت آثار هذه الحرب الإعلامية مسار تغطية الحرب على العراق كجزء من الحرب الشاملة على الإرهاب، ضمن خطة الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الإرهاب عبر الحرب الوقائية الاستباقية، التي لم يتردد الاعلام الأمريكي بكل أطيافه في دعمها والدعاية لها.
الإعلام العربي شأن دولي
أما الفصل الثاني ''الإصلاح ومجتمع المعرفة'' فيعد فصلا رابطًا بين الفصل الذي سبقه عن الحرب على العراق وسؤال الهوية الإعلامية، والفصل الثالث الذي يليه عن الإعلام العربي الجديد وإشكالية الهيكلة: من الإعلام إلى الاتصال.
فـ''الإصلاح ومجتمع الهوية'' فصل يتتبع كيف أصبح الإعلام العربي شأنا دوليا، انطلاقا من التشخيص الذي قدمه تقرير التنمية البشرية العام ,2003 والذي اعتمدت عليه الجهات التي صاغت مشروع إصلاح الشرق الأوسط الكبير للدول الثماني العام 2004 م مرجعا رئيسا.
فقد حوّل هذا المشروع أمهات القضايا العربية: الحكم الصالح، الديمقراطية، التعليم، المرأة، الإعلام، الى أروقة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية الغربية وأحضانها لتحريكها وتفعيل المفاهيم والتصورات البالية الي تحكمها.
ودب التأويل والرفض والقبول-حسب تعبير الزرن- في أنبل المصطلحات التي أبدعها الإنسان وأعذبها، وبات الإصلاح تهمة، والديمقراطية عند بعضهم زورا وارتماء في أحضان الغرب.
وانكسر على عتبات حوار الطرشان مجتمع المعرفة الذييبشر بحرية الرأي وتحرير وسائل الإعلام، وغيرها من المبادئ النبيلة ليلتف عليه خطاب إيديلوجي تقني.
الإعلام العربي والمخاض العسير
ونجد الفصل الثالث ''من الإعلام إلى الاتصال'' يجادل في ما يعيشه الإعلام العربي من مخاض عسير في التأقلم مع تطور التقنية والثقافة وفي التعامل مع الآلة الاتصالية والإعلامية في تلوناتها الجديدة، فضغط المجتمع المدني والدول الغنية من خلال مشروع إصلاح الشرق الأوسط الكبير يطالب بضرورة أن ترفع الدولة يدها عن احتكار الإعلام تسييرا ومضمونا، كما عليها أن تراجع هيكلتها الرقابية لهذا الملف الشائك، فمنذ بداية هذه الألفية لاحت نزعة في تأليه الاتصال وتراجع عن التعلق المفرط بملكية الإعلام ورموزه، فأصبح الإعلام عورة وجب سترها، والاتصال سترة النجاة من الموروث السلطوي للدولة الإقليمية في إدارتها للإعلام، وهذا أنتج حالا من التذبذب في صياغة هيكلة تدمج الاتصال بالإعلام أو تفصلهما.
وكانت بوادر السعي الرسمي لتحرير الإعلام والاتصال، ودونما إضافة تاريخية كبرى، تخفي تشبثا بأنساق السلطة وثقافتها ذاتها في فهمها للوسيلة والرسالة والجمهور. ويحدث هذا عبر تقدم القطاع الخاص في الاستئثار بالإعلام والاتصال بدل الدولة العاجزة، وذلك في شكل امتيازات لقطاع خاص هو من المقربين ومن إنتاج الأنظمة السائدة تحت ذريعة الانفتاح الاقتصادي والتأقلم مع تأثيرات العولمة.
تلفزيون الواقع عربيًّا
أما الفصل الرابع والأخير''التلفزيون وتلفزيون الواقع'' فيحاول ملامسة سؤال مركزي يمكن تلخيصه في الآتي: ماذا وراء نجاح برنامج تلفزيون الواقع عربيا ؟ هل هو نمط من أنماط تحرير الإعلام العربي من هيمنة الدولة، واستثمار القطاع الخاص؟ أم إن الصورة التي يسوق لها تلفزيون الواقع - حتى وإن كان ينتجها القطاع الخاص - ما هي إلا صياغة جديدة لثقافة إنتاج تلفزيون السلطة والدولة معا للصورة؟
ويؤكد هذا الفصل أن التعامل النقدي مع برامج تلفزيون الواقع والتلفزيون عموما، يمكن أن يكون مدخلا جديدا في إعادة قراءة مسيرة التلفزيون في الثقافة العربية والتحولات الهائلة التي شهدتها، كما يمكن أيضا لتلفزيون الواقع أن يفسح لنا المجال من جديد لإعادة التصور الذهني والفكري لتمثل العرب لصورة التلفزيون التي سوقت لها دولة ما بعد الاستقلال أداة للقهر الرمزي من خلال ثنائية صورة الدولة /القبيلة أو الدولة/ العائلة أو الدولة/ الحزب والزعيم الذي لا يخطئ.
وأمام هذا المد الكمي المتداخل يتساءل الزرن: هل يمكن أن يتحول التلفزيون مستقبلا في الثقافة العربية المعاصرة إلى فضاء اتصالي وجزء من الفضاء العام، يسهم في إرساء الديمقراطية والتنمية ومجتمع المعرفة والإصلاح؟!













من فرنسا
bonsoir monsieur,c'est par hasard que je suis tombé sur votre merveilleux blog,je m'appelle mcharek mohamed, je suis originaire de la ville de zarzis et ça me fait vraiment plaisr de voir des personnes comme vous que je peux prendre comme exemple,je vous souhaite bonne continuation et à bientot certainement